الفنان المغترب بهجت الغباري من مواليد منطقة عفرين / قرية ابين

مارس الرسم بقلم الفحم والألوان الزيتية منذ صغره

له مشاركات في معارض / فرنسا / انجيه

له بعض المشاركات في مجال الشعر

مقيم حالياً في فرنسا

robari@orange.fr

 من أعمال الفنان بهجت الغباري

مقدمة

أن الذين  يحبون  الحياة يجترون منها الاشراق والجمال لتحلية الايام المالحة

اقبالي على الكتابة لا يعني احترافاً  في مسائل الكتابة

بقدر  ما هو اجتزاز لحظة من لحظات منفلته ماستطعت القبض 

على  زمامها لوناً وحروفاً، كأحلامٍ  منشاة  اومرايا من غبار وسراب

فلا بد لي أن أبقى شديد الصلة بالحياة والوطن لاكتمال متعتي  بطريقة مغايرة

بهجت الغباري

في الظلام

 في سراديب الظلام

 أرى شعلة صغيرة

 تنطفئ تارة

وتعود تارة

 كي تدفئ  يتامى  الوقار

 

 في غياهب السكون

 حيث أشلاء البعد

 ووعورة  المسافات

 وقصص الجنون

 من.... من ... تكون

 من شعلة كاوا

 من زهور مم وزين

 من جسد ممزق حسرة وحنين

 في ظلال سمفونية حزينة

 نقطة دم من بلاد الشرق

 من آوطان قديمة

 من بقايا الحائرين

 بقلب أبيض مسكين

 من تكون

 حورية البحر

 ليلى العامرية

 شهرزاد

 من  جزرية ميديا

 آ حلماً .... او ... اوهام

 من .... يكون

 من .... تكون

 شعلة من بقايا

 حرائق في خرائب العشق

 شعلة الضائعين

 في قصص الغرام

 شعلة المنجمين

 في عمق الاسرار

 .....

 شعلة  قلب حنون

 فقد الأمان

 هل يا ترى .... هل يا ترى

 انطفئت الشعلة

 اتسال في حيرتي

 من تكون

 قد   تكون  هي

 بهجت الغباري / 4 / 5 / 2008

==========

 

أنتظر

أنتظر منكِ .... شيئاً ما

لقاء صغير

كلمة صغيرة

قصاصة صغيرة

أي .... أي  شيئ

...

مرَت عَربةُ النَهار فارغة

تَعرُج فوقَ آسطِحَةٍ مَنسية

...

انطفئ النَهارُ دونَ ضَجيج

...

أعود ... أدراجي

.... محملاً بِبقايا القَديم

...

أتسائلُ

لِما.....تَنتَهي الأشياءُ

قَبل أن تَبداء

....

.....سقط الليلُ في العراء

الليلُ ..... باردْ

إختَبائت ..... الأضواء

....

.....سكون عميق

صَمتْ  رهيب

يلفُ الصَوامعَ المنسية

وكَنَائس برلين

الأزقة  مُبلَلةّْ

شَبَحُ الظلامْ أخفى النوافذ البعيدة

....

تَوَقفُت الكلماتُ عن النزوح

من الحانات الصاخبة

روائح المجاري النتنة ...تخنق المكان

....

أتامل... في الظلمَة

بَقايا ... الجملة الاخيرة

من أخر .... لقاء

أنتظر بريد شباط منذ شهور

….

وَحدي .... على الرَصيف

أتصفح ....  تواقيت أخر قطار

أُصارع.... دخان سيجارتي الاخيرة

الضَبابُ..... كَثيفْ

….

أنتظر.... وحدي

شيئا ..... ما

أي ....   شيئ

أي ....   شيئ

….

بهجت الغباري فرنسا 31 / 3 / 2008

 

أحزان  جميلة

هذه القصيدة لكِ

لذة الأحزان

كنت أحلم منذ شبابي ...ورجولتي

بإمرأة  ؟

لامرأة تخرجني ....من معطفي

من خزائني

من جسدي

تأخذني نحو النيران

قبل الفجر

قبل الأذان

تأخذني للعاصفة للبركان

توقفُ كل خيولي من الجريان

تتساقط كحبات البرد

في أعماقي

وأتساقط أمامها كالبراعم

من الهذيان

تصبح الكلمات حينها من ظبيا وغزلان

وأصبح  إنسان

انتظر قدومكِ

أتعرفين

كم من حرائق في كلماتي

كم من سراب في صمتي

كم أفكار في ذاكرتي

كم من وقت ذهب وأنت

تنامين في ذاتي

أنتظر إمراة تخرجني

من مأساتي

تيريج عفرين 16 / 3 / 2008

 

العرافة

أيتها العرافة

حبالكِ الملونة طرافة

تتربعين الأرض برقة وظرافة

الوجه نشم ونحافة

النظرات ارتباك ولطافة

باتت كأنها ترى الغيب

من حافةٍ إلى حافة

والمسائل كافة

تدحرجت الأحجار المنقوشة

على الرقعة المفروشة

رددت كلمات مبغمة

بتعابيرٍ مبهمة

بانت مرتبكةٍ حائرة

وقالت

أنا عرافة ولست ماكرة

لا أخدع ولا كافرة

ماسأقولهُ لا مسكٍ ولا عنبر

قد  في الأعماق  يَنخر

 

كلا مي  ملح  وسكر

من قطنٍ و مرمر

واضحة الجوهر

تدحرجت الأحجار الملساء

على الرقعة الخضراء

تنهدت بصفاء

قالت

العولمة احتيالٍ مسموم

انقراض الصغار أمر مفهوم

انقراض الكبار أمر محتوم

الأساطير انتهت بالهلاك