جهة المدينة وحليب النوق

 

 

 

قصائد ونصوص

 

حنيف يوسف

 

.... ويحب ناقتها بعيري

المنخّل اليشكري

 

في المقصورة الأخيرة لقطارات الضوء

اقتعدت هذه الكلمات طويلاً حصيرة من الشوك
 

أقنعة السهروردي ومدائح هيلين

 

بأجنحتها الخمسة وقاراتها الخمس

أطلق القصائد

إلى لعلعة حضورك الموشوري

على شكل أشعة لا بد منها

وألوان هي فوتوغراف الأوثان الرجيمة

والطقوس المقدسة

على شكل أشعة لا بد منها

تطلقين العنان لقانون الجاذبية

ومشيئة الأزهار في ممالك النحل البري

كي تلمس عيون الكائنات الحية

آثار الموتى قريباً من شوارع المدينة

وقريباً من كل شيء..

بأجنحتها الخمسة وقاراتها الخمس

أطلق القصائد

إلى صورتك الضوئية في ذاكرة " ميكيل أنجلو"

الذي جاء تواً الى عمارتي المهدمة

فوق ظهري؛ حاملاً إزميله المبارك

وكادت أن تلتمع عيناه الخبيثتان

حين وددت أن أطلق إلى وجهكِ ابتسامةً متعبة

 

لأجلك؛

ابتكرت طروادة أحصنتها الخشبية

والأمم فرسانها الأشداء وحروبها الجبارة

وكذلك ذاكرتها الآثمة

لأجلك يا هيلين

يشهد القمر تحوّلاته

من قرصٍ ناري إلى قوس فضة

ومن ابطٍ عميق كوادٍ محذوف

من الجغرافيا في أقاليمنا الشمالية

إلى شفتين كرزيتين تتحدثان إليّ عن التعب

أو تضمران خوفاً سرياً من الرجال الجوف

وتكاثر الأوبئة والعلاقات

لأجلك؛

أفتح أذنيّ على مصراعيهما

أصغي الى الضجة الصامتة؛

لهذا الخوف الكبير والى موسيقا قدميك..

دعيني أمدح فيك مملكتي

و أتلمس بشراهة بالغة

تناغم حركة الكواكب الأليفة الى قلوب النباتات

تلك التي تؤدي التحية إلى البشر

كونهم بشر لو علموا

إني أكاد أن أكون حراً

أو أصاب بالدهشة أمام الجبروت الطيب

لانسجام البحار والمراكب

أو لتزامن الإنتظار مع عينين تقولان كل شيء

عينين عميقتين جداً..

دعيني أمدح فيك مملكتي

أو أقدح شرارة من صوانة ملائكية

لأشعل سيجارتين واحدة لي وأخرى لك

ثم نتحدث بحذر مقصود يزرعه الشك بيننا

كي يصبح خوفاً احتياطياً تقتضيه أوبئة الممالك

دعيني أرتب صمتي كما ترتبين عريك

أمام عيون الآلهة وفي مرأى من الظلام

وتفضين بسرك إلى بياض كامل

يثير الشهوات المخبأة في قميص الجسد

دعيني أطلق عليك أسماء نسائي كلها

وأسماء مدني وقراي

أسماء أعشاب الطبيعة

وأسماك البحار الحية

وسرطانات المياه العذبة؛

وأشجار الأحراش الجبلية

وأختار منها ما شاءت أرواح الممالك البائدة

والرياح السيارة

وأضم ما ملكت يميني منها

إلى جداريات المعابد البازلتية في قاع دمي

حيث لخطوك وقع الموسيقا الصامتة؛

وكل وقار الخزامى في جبال الأكراد

وانسجام الطبيعة في لحظة عبقرية..

لخطوك إيماءة الغزالة العاشقة وتفتح الأعشاب البرية

لخطوك رومانتيكية الأمجاد العظيمة

و قوت انبثاق المطر من غيمة جرداء في لحظة رغبة

 

لم أتصور أن العالم جميل كل هذا

قبل أن تصيبني ضربة شمسك الحاسمة

ربما في غفلة منك

كما أني لم أفترض كل هذا المقدار العظيم

من الثراء قبل أن ألمح شفافية إبطيك

على بعد ثلاثة أمتار من فنجان قهوة أعدتها لي يداك

أنا الذي لم أستطع يوماً أن أفرق بين اليأس والحلم

أو بين الحروب القائمة على ضفة الأغاني؛

والقبلات القادمة إلى كأس شفتين

استطعت اليوم بكل بسالة

أن أقع في ظلال خطواتك الغزالية

وأن أسمع – و كأنه لأول مرة في عمري –

ايقاع طيوفك البلورية على صدر هذا العالم

 

لئن كنت كائنة بحرية منذ أن أصبج آرارات جبلاً

ومنذ أن أصبح بلدي صقراً قارياً

يحوم في فضاءات الرعب المقدس

فإنك أشبه ما تكونين بدلفينة المياه العميقة

وإني أستحصل على متعتي القاسية

حين تقفزين أعلى من الموج بأكثر من قامة ملحٍ خفي

و ذكريات غريقة

هيلين

لئن كنت بحرية وشفافة

فإني أتذكر من بعيد الكلمات اليائسة

والجميلة التي قالها لك " شيللي " وهو

يعوم صعوداً وهبوطاً

كاسطول سابع في عرض المياه الآثمة

ربما لا تعرفين تماماً أسرار القدر الأعمى

فأنا الشيطان الأزرق الذي يتربع قرب جفنيك

على شكل أقواس داكنة

كلما انتاب التعب ذاكرتك

 

حين تشير سبابتي

إلى الاتجاه السابع لجغرافية جدواك الخلاق

أكتشف مدينتك السهروردية

صدرك عبق الفل؛

حبق شهوة مفاجئة وانسياب الأشياء النورانية

صدرك رائحة وطن بلا موتى

صدرك ميدان المعارك الضارية

بين أسماك الضوء وأسماء الطبيعة

أكاد أن أحتار من أسماء وجهك الحسنى

وإني لأختار تماماً

الأشد فتكاً بزهو الفراشات

أختار يا هيلين " الفتنة " لأداء فريضتي الشيقة التي

تستدعي ملذات الأساطير المجنونة على مائدة ضلوعي المكسرة

وسفوح الرغبات المنفلتة

من عقال البجعات البيض

والجراح المقدسة لأمم تباد بالحماقة

أيضاً لأداء فريضتي الشيقة كناسك صغير

والتي تستدعي أجنحة الكائنات الخرافية؛

كي أمتطيها بعيداً عن الجواري

عامداً متعمداً

أقصد صهيل عرييك المتفجر

عبر ملكوت السموات والأرض

 

يمكنك الافتراض تماماً

بأني طفلك الذي في غفلة من القدر

خرج من رحمك الجبار دون أن يعرف أحد سلالته

وأشبه ما يكون بسراب؛

ودون أن يتسبب لك بآلام طلق بائسة

أو أني رجل ضوئي ابتكرته القوى الخفية؛

ساعة غرق رجل يدعى " يوسف " ومعه

عاشقة تدعى " القديسة زليخة "

كما يمكنك الافتراض أيضاً

بأني رجل يبلغ من العمر عشقاً غامضاً؛

يعود تاريخه إلى شتائك الخامس عشر حتى

ربيعك الخامس عشر بعد الألف

يمكنك افتراض ما لا يفترض

فأنا البري الشرير الذي يحمل قصيدته في يمناه؛

دون أن يدري أنه في يده الأخرى يحمل موته

و هو يجتاز غبار الصحارى البعيدة

يمكنك افتراض ما لا يفترض

فأنا الرجل المباغت الذي لم يأبه كثيراً بحكمة الفيزياء

أجيئك

لأحظى بشعلة النار المقدسة

من خصبك الإلهي المبارك

و أطوف ممالك الدنيا

أدعو الناس جميعاً إلى الحرية الكبرى في تظاهرة أولمبية

كأنما عرس الآلهة الجبارة

 

حلب؛ أيار 1993


 

الرجل الغريب

 

أنا الرجل الغريب

أعض لساني

أغني نشيد عمري؛ والنشيد الوطني لإنشادك

أنا كفن أغطي جثة متحركة

وأعلن بياضي كثلج قابل للهبوط إلى المنحدرات

أبتكر حبك في طريقي

بأن يتسع مجراك العظيم لأقدامي العارية

أنا الرجل الغريب

في هذا المنتصف الضيق من الليل

أبتكر حبك؛ بأن يتسع مجراي ليديك المديدتين – إن شئت –

إلى آخر حدودي

أنا من يؤنسه هيجان الفصول وقهر الخريف

أوخز مؤخرة أيامي بعصا الأنبياء

كلما هبت العصافير من أعشاش الفرح

أوخز كلماتي؛ كلما هب دمي من نزيفه

أقصد كلما هب لحبك

 

أتعرفين

أن أيامي تكون جميلة

حين توازي إطلالتك الخاطفة؟

وأن نهراً مهجوراً بكامل رمله

يستطيع أن يحكي تاريخ أمة؛ ويستطيع أيضاً

أن يصب في ارتباك رجل غريب

و يصنع " بحيرة البجع " في قلبه؟

إنها أشياء متناهية في الصغر

حين أسير إلى العطش قرب نهر طويل

إنها أشياء متناهية في الألم

أنا الرجل الغريب

سأقول للصمت اللطيف لزغب إبطيك

كنت شوكياً أو ممزوجاً بالدبابيس

حين تناهبتني لعنات القوم

وحاصرتني حقول ألغام زرعتها فئران الكلمات والقبائل

فضقت ذرعاً

هربت أحمل خطواتي وطفولتي الرجيمة

انتفاض فتوتي

تقلص العظم في جسدي

هربت؛ لأعلن انتصار ديوك الظلام وأشباح النهار

- يا لسواد وجهي -

وأعلن مهزلة الدنيا

عمان 1993


 

 

ذكريات الزمن.. حالات المكان

 

لقبضة ريح

وحصاد يؤرق الليالي

كانت الكلمات تنشىء لغتها

والرجال ينشئون مناجلهم الرخوة

الحصادون تماماً

أطلقوا العزم على النسيان

فكانت السنابل تتابع انحناءاتها

تناثر الحب ونورج الموسيقا

أطلقت الريح عاصفتها

و الكلمات عاصمتها

فكانت مدينة الصمت

" الصمت " أيتها المدينة

لكنه أيضاً

الجانب الآخر

الحرية الأخرى؛ الوطن الآخر؛ النساء الاخريات

الدنيا الأخرى والسادة الآخرون

و كذلك

المسائل الأخرى؛ ظلال النجوم؛ هيولى الحيوانات المنوية

و الأعناق الطويلة كصواريخ جائعة

تريد أن تعبر القارات

المنجمون ومفسروا الأحلام

قراء الفناجين والجرائد

أفول الرغبات إلى أصغر حالة ممكنة

شموخ الخواء كمسلة فرعونية

هبوط القصيدة

كطيار يكتشف خللاً في المحركات بصورة مفاجئة

كذلك يكون الأمر

حين تعود العصافير من المساءات

خائبة المناقير

فارغة العش

والبحر يعود إلى شاطئه

منكسر الموج

عالي الهمة والزبد

تعود القصائد إلى أصدقائها

بكل ما تملك من ياسمين

أو من حصيلة دمي في الانخراط بالرغبات

لفمك الممتلىء بالصمت؛ وجيوبك المحشوة بالوعود

لعويل الغبار؛ وهدير محركات الأزهار الصناعية

تخرج القصائد من جلدها

حزينة بآلام السلخ؛ فرحة بأمجادها المحجوبة

دون أن تطلق استغاثة؛ أو ضحكة دون سبب

 

حلب 1991


 

إليها كما تجلت

 

حين في الشارع تماماً

تطلقين شعرك لبرد الخريف

وأصابعك ليدي الهائجة

تدور على الباغي الدوائر والموبقات

وأنا أودع في صدرك آخر ما تبقى في كفي

من زهرات الياسمين

وحين يتبعنا غبار الطرقات

وكذلك صفير الريح وعيون المارة

وكما يلتهم ذئب جائع فريسة مشاكسة

أكون قد التهمت نبض أصابعك

الصفصافية في يدي

كما نارك تلتهم أحراش الياسمين

الهشيم على تخوم صدرك المدجج

بهاوية الشهوات والأزمنة

 

حلب 1992


 

سفر

 

أسافر مع وجهك

أينما حملتني الريح بيديها العاتيتين

أسافر مع وجهك الملائكي

أينما مضت السفن والمنامات

أسافر مع وجهك الملائكي الشبق

أينما رحلت في فراديس خصبك المغمور بحزن جميل

أسافر مع خصلاتك المكتظة بظلال أصابعي المرهقة

أينما ألقت الأقمار والشموس بساطها

أسافر مع قدك الطيفي وشهوات نارك الخفية

أينما ألقت الأشجار ظلالها

ومع موسيقا شفتيك

أسافر

وأستقل قطارات تعبي

 

حلب 1992


 

 

ملاحظات حول ما يسمى القلب

 

زمني ينزف

وأصابعي لم تخدشه

القمر ينزف

كأن وحشاً عضه في خده

أنا في حالة خطرة

أصابعي تنزف

كأني كسرت جرة الزمان الزجاجية

 

كطير جائع أتأهب إلى الدنيا

و بشكل مفترس

أستعد للوثوب إليك

 

أختبىء في شمس لا ظل لها

أطير إليك عارياً

أفر إليك من هذا الصقيع الممتد

إلى ناحية الأرض

أزحف إليك

بكامل رجولتي وذعري

 

بفم مكبل أحدثك

عن الحب و الزنازين

وعن محتوى عينيك

وبيدين مكبلتين

أناديك تعالي

 

هنا قلبي يتفصد

قطعان الأشباح

تعلن هزيمتي

 

و لكن ماذا أفعل

إذا كان هذا القلب

يلعب معي لعبة الفأر والقطة؟

حلب 1992


 

 

موت الأشجار

 

... كذلك بالنسبة لقلب مكسور

سيكون من الصعب أن يصبح وطناً حراً

و أيضاً

بالنسبة لخطيئة كبرى

سيكون الأمر مرعباً

حين تتحول إلى رسالة ملائكية

وكذلك

عن حب عظيم

من الصعب أن يصبح صغيراً

حين يمشي على قدمين عاريتين

وكذلك بالنسبة للأشجار

حين تنجب جراثيمها

من الممكن

أن تبني الجراثيم أشجارها

دون أن تنتقم الشمس من ظل بائس!

 

حلب 1989


 

المرأة المحايدة

 

أخيراً

استطاعت أن تقول لي – المرأة المحايدة بعينيها الحزينتين –

استطاعت أن تقول

- و بصوت أبعد ما يكون عن اليأس -

هنا جسدي يتفجر كلمات؛ ونزق مساء مضى

أتعفر في نظراتك المكسورة

كعنق وردة هجرتها الفراشات

نظراتك المتفشية في أنحائي المرتبة على شكل فوضى

كم زمناً سيمر كقافلة عابرة

على وجهك ليتخذ صورة مائية؟

واستطاعت أيضاً أن تقول بفمها المحايد

هي الهيولى أشياء الدنيا

هي السيول كلماتك الساقطة على شعري

كمطر خريفي

 

حلب 1990


 

1993 يتبعه الغاوون

 

لا شك أنك تعرفني

وإن تجاهلت الأمر يا سيدي

أو يا " سيدتي "

وأذكر أننا تقابلنا

كما يتقابل الشيطان مع الشيطان

وأذكر أننا تعارفنا

كما يليق بأناس من القرن العشرين

 

لا شك أنك تعرفني إذاً

لذلك تبقي هاوية الآه بيننا – وأشهد لذكائك هنا –

فالشعراء أخطر من الأوبئة

وكذلك الفقراء؛ ونساء الروايات العظيمة

وأميرات الكروم

كذلك جنيات البحر؛ جميلات الأرض الأسخيلوسية

ربات انشاد سليمان وهن يعبئن الجرار بالخمر وماء

الخطيئة

 

للريح الافقية في شهيق جريح

وحكمة الأوجاع القاسية

للأحلام المربعة والمستطيلة

يتقدم طائر بجناحين كبيرين؛ ممزق

الصوت؛ متعفراً بالغيوم وعري السماء

يحاول ألا يهوي

ما أصعب أن يهوي طائر بجناحين كبيرين

في الوحل يا سيدي

 

و تعرف أيضاً

أن مواسم عكاظ ذاكرتي

وأنك وأدت عشيقاتي الواحدة تلوى الأخرى

وإنني الآن إثم أو وباء

ولو سئلت كأي موؤدة؛ بأي ذنب قتلت

لأجبت

لأني " رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر

يسجدان لي "

 

ومع ذلك

أفتش عن خليفة عادل كي أمدحه

وعن امرأة عادلة تحكم مملكتها بحد الشعر

وحرية الشبق

أفتش عن وطن عادل؛ يعفيني من الجوع والبرد

والموت اليومي؛ ويعفي نفسه من عناء مطاردتي

أنا العبد الفقير على عتبات ثلوج ملحية

لا تعير انتباهاً لبلوغي سن اليأس

من الجواري والغلمان وبيوت الماء والمال

أنا المتأبط ساعتي الرملية في هذا الوقت

الحرج من أزمنة البورصة

وسوق الأسهم الصاعدة

 

ولأنه

ليس لي الأهمية الكافية

كي أعبر عن مشاعري وبلوغي الظلمات الناصعة

أو أطل فارساً مكسور الرمح على نزق امرأة

تحلم بيخت حشبي أو رجل سعيد

لذلك أرجو المعذرة منك

فأنا ابن تلك السلالات القادمة

من قرقعة ضلوع الأميرات الطيبات

الحاملات عناقيد العنب

وعناقيد الغضب عليك

ذلك أنك تركت طائراً بجناحين كبيرين

يسقط في الوحل

كسائر هذي الحشود الآدمية الجرارة

 

عمان 1994


 

خمس دقائق

 

لن أقول سيدتي

أو حبيبتي أو امرأتي

أحاول أن أجردك من الصفات الكئيبة

كي أزاول معك الوقت

وعادة الحب دون صفة؛

أو تباه أمام المرضى

أعرف أنك

ستسامحينني – كعادتك – على أني لا أتقن

دوري في أداء ما تفترضين

وليس لدي الذكاء الكافي؛ لأكشف عن خوارقي

و أستأثر بانهيارك البريء من وطأة المعجزات

ليس لدي الذكاء الكافي

لأخرج من كم قميصي ثعباناً ملوناً

أو من فمي طابات بيضاء كالسحرة

ألا يكفي أني أراهن على عبقرية شهواتك

كي تكشف لك

كيف أني مليء ببثور كحلية تدل على ملامحي

وتعطيك الموجز عن معناي الرجيم

أعرف أن البثور تدعوك إلى الغثيان

وأن قلبي ليس بمستوى افتراضك المضيء

ولكن ما ذنبي أنا

إذا كان واجب الحرية يدعوني إلى حبك؟

لا أستطيع أن أقنعك بهذا

ليست لدي مؤهلات الحب

– إن كان الحب وظيفة –

قد تقول لجنة ما – أقصد لجنتك –

أنه غير لائق؛ أو عديم