بوح الكتمان

جوليا قلة

 

أرَ في عينيكَ

غصةَ غموضٍٍ

في فؤادِ حيرةٍ تبوح...

في نيران العشقِ

يذوب...

في باطن سرٍ

ينوح...

جعلت للهروب

وسيلة حيرةٍ

في سبيل الغوص

في دروب الكتمان

كفاك هروباً

وتسليما...

أنطقها كما نطق

نبينا

في صغر نشأته...

ونشر العدل

في كل مكان

وأجعل من روحك

ترتاح

ليسود الأمان...

*****

أجداث

 

تعم الأحزان...

في قلبي

ويتغلغل النسيان...

في روحي

أموت آلاف المرات

بكل همسة...

أصرخُ ..

وأصرخ..

وآلام قلبي

تضيق الأنفاس

في حسرة أيام

تجلب النعاس..

نقطة حياتي...

كسباق وهمٍ

في نعيم جهنم...

في رحيق الأشياء

****  

أما ينبلج الضياء

وتستقر الروح

من عتمة الشقاء..؟!

ضاقت السماء

في روحي

وتقلصت الأرض

كعشيّة زفاف نجمين

في متاهات جراحي

***** 

أيّهما ليّ

شهيق أموت فيه...؟!

وزفير أغصّ فيه..؟!

تعجبّ الكون

من تفاهة القدر

واستضاف القلب

أحزان البشر...

ودموع الآلاف...

في همسة الأحزان

تنتحر...

فكانت بحور أحزاني

تساوي ملايين الأكوان

وكل الكلمات

تطفو

على سطح القمر..

******

 

تيريج عفرين / جوليا قلة 27 / 5 / 2008

juliamoon@mail.com

   

العودة إلى الصفحة السابقة