تيريج عفرين

إنهم في البال
الطموح والنجاح صديقان أبديان.
وما قيمة الحياة من غير طموح ومن غير نجاح؟
وأن تكون ناجحاً يعني أنك حققت أهدافك.
وما أعذبَ الحياةَ حينما تُكلّل بتحقيق الأهداف!
والنجاح درجات ومسارات ومدارات.
وإنه لأمر رائع أن تنجح في تحقيق أهدافك الشخصية.
لكن أروع منه أن تكون ناجحاً في ميدان الإنسانية.
أن تتوحّد بالآخرين فكراً وشعوراً، آلاماً وآمالاً.
أن تجسّدهم طموحاً وأهدافاً ونجاحاً.
أن تعمل في آن واحد لنفسك ولشعبك وللبشرية جمعاء.
وبقدر ما تتّسع دائرة نجاحك يكون موقعك في سجل التاريخ.
وبقدر ما تعمل من أجل الجميع تكون مكانتك في قلب الجميع.
العاملون بصمت من أجل الجميع هم جنود الإنسانية المجهولون.
وأمثال هؤلاء مشاعل نور تضيء الطريق للأجيال عبر القرون.
ولأمثال هؤلاء ينبغي أن يكون التقدير والإجلال والوفاء.
ولعلنا - بهذه الزاوية-  نردّ لهم بعض الجميل.
د . أحمد محمود الخليل

تيريج عفرين 3 / 1 / 2011

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع تيريج عفرين 2017