كناب الكرد ودولة الخلافة الإسلامية .... جديد الدكتور أحمد محمود الخليل  ::::   أحبتي زوار موقع تيريج عفرين ..... قريباً سيعود الموقع إلى نشاطه السابق . ::::   آخر لقطات بعدسة تيريج عفرين .... شاهد الصور  ::::    شاهد الآن كليب تيريجن عفرين 4.... تيريج روج آفا - الجزء الرابع  ::::    آخر أخبار الطقس في عفرين .... اضغط هنا  ::::    الوديان في منطقة عفرين ... اقرأ المزيد  ::::    سياحة من تراثنا الشعبي ..... المضافات في منطقة عفرين ودورها الاجتماعي  ::::   أهلا بكم في موقع تيريج عفرين ....... Hûn bi xêr hatin :::: 
Mon - 18 / Dec / 2017 - 20:24 pm
 
 
http://www.tirejafrin.com/site/m-kamel.htm
حوارات من قلب الحياة » تجربة رائدة في قرية الياخور / عفرين

تجربة رائدة في قرية الياخور / عفرين

========

العِلمُ من أهمِّ عَوَامل التفاعُل مع مُقوِّمَاتِ الحياة البشريَّة .. في مجالاتِهَا المادِّيَّة والمعنويَّةِ ؛ إذا اتـُّخِذتْ معارفهُ وَسِيطاً لاِجْتِلاَبِ النافع واجتناب الضَّارِّ .. وإلاَّ كانَ سببًا لِمَا لاَ يُحْمَدُ عُقبَاهُ في الشُّعُوبِ الضعيفة .. تجاه مالكي زمام الإبداع ، كما لا يخفى على ذوي الأبصار ..
فأجْدِرْ بهذهِ الظاهرةِ الاجتماعيةِ المنبثِقةِ منذ عِدَّةِ سنواتٍ ، حِيَالَ أوائل الطلبَةِ في باكورة مراحل التعليم (الأساسِيَّة فالثانوية) ، إنْ هي إلاَّ لمَسَاتٌ واعية من المشرفين .. ابْتِغاءَ اسْتِنْهَاض هِمَم البارزين (وإيقاظِ عزائم المُقصِّرين)، لِلمزيدِ المزيد من تفوُّقٍ عِلمِيِّ في شتى ميادينِهِ .. اجتِرارًا لِثِمارهِ .. نحوَ بنار الفرد والجماعة والأمة ، على أسُس قويمةٍ للصلاح والفلاح والتقدُّم الحضاري .

 


رأي أصحاب الفكرة وهم : المحامي شعبان عبدو ، محمد عبدي ، علي عبدو ، الصحفي نضال حنان .
رأي أهل القرية : في شهرتها بالزراعة وأشجار الزيتون وخاصَّة بثمار الجوز .
عندما اتسعت المساحة بين المتعلم والجاهل ، وبات الأميُّ أعمى ، وأصبح العلم والمعرفة الثروة الحقيقية في عصرنا الحاضر , وكان القرويون أقل حظّاً في نيل حصّتهم من العلم .. بات الاهتمامُ بالتعليم أمرًا مُلِحًّا وخاصةً في الريف .
وانطلاقاً من ذلك ؛ نهض جمعٌ من شبّان قرية ياخور (التي تبعد نحو25/كم غربي مدينة عفرين) بمبادرةٍ رائدةٍ في تشجيع التعليم لديهم ؛ رغبة في توفير العدد الكافي لإعادة فتح الثانوية في قريتهم (كسابق عهدها في ثمانينيَّات القرن الماضي) تخلصًا من معاناة السفر اليوميِّ لمتابعة التعليم الثانوي في مدينة عفرين .
وأبرَزُ من جسّد هذه الرُّؤْية الأستاذ المحامي : شعبان عبدو ، والأستاذ : محمد عبدي ، اللذان تطوَّعَا بدروس مجانية لطلاب شهادة التعليم الأساسي ، وشجّعَا فكرة إقامة حفل تكريم لطلاب الشهادتين التعليم الأساسي والثانوي ، وللمتخرجين من الجامعات للعام الدراسي2005ـ2006 . فعرضا الفكرة على الصحفي : نضال حنّان والسيّد : علي عبدو ، اللذين تحمّسا أيضاً للموضوع .. بفِكْرهِمَا النـَّيِّر عن أهمية العلم ، والبحث عن فرصة سانحة تدَعِّمُ التعليمَ في قريتهم . فعزم هؤلاء الأربعة مع مجموعة من الشباب .. على المُضِيِّ قـُدُمًا في سُبُل التطبيق والتطوير .

 


تمَّ ذلك مبدئيًّا .. بإقامة حفل صغير على سطح أحد المنازل في مدينة حلب ، وبإمكانياتٍ متواضعةٍ ، لم ترْتـَقِ إلى مستوى الطموح إليه .
استمرّت الدروس المجانية تَتـْرَى ، وبقي التصميمُ على إقامة الحفل ، ولكنْ من نوع آخر في باحة مدرسة القرية ، وبحضور جماهيريٍّ غفير كَلـَّلَ الحفلَ برَوْنقِهِ وأهميتهِ .. وكمْ كانَ حُضُورًا مُمَيَّزًا بالرعاية الكريمة لممثلي القيادة في المنطقة .
ثمَّ استمرَّ الحفلُ السنوي برعاية شعبة الحزب ، ورابطة صلاح الدين لإتحاد شبيبة الثورة في عفرين .. حتى أثمَرَ الحفل النجاحَ في العامَيْن الأخيرَيْن .. بحضور رَسْمِيٍّ مُمَيَّز , هكذا .. وفي كل عام يقام الحفل بإمكانياتٍ وتحضيراتٍ أكبر من الذي سبقه ، وتقدَّمُ فيه لوحاتٌ فنيّة وفلكلورية جميلة ، ومسابقاتٌ تحمل في طيّاتها معلومات مفيدة ، إضافة إلى تكريم عدد من الطلبةِ المتفوِّقين من قرًى مُجَاورةٍ , الأمرَ الذي يدلُّ على بوادر ولادةِ مهرجانَاتٍ للعلم ؛ طالما ترافقها إرادة حقيقية تشجّع العلم ، وتطمح لرفع مستوى التعليم في قرية ياخور وغيرها . وأقوى مُؤَشِّر لها ؛ مَا تجسّد في حفل التكريم عام2010 ، الذي حظي باهتمام إعلامي كبير لنشر مثل هذه الأفكار (بحضور صحفيين ومراسلين من جرائد : البعث والجماهير وبلدنا ومواقع الكترونية منها موقع تيريج عفرين) . إضافة إلى حضور نخبةٍ من المثقّفين ذوي العقول النيّرة من أهل القرية .... فقد تمَّ في ذاك الحفل تكريمُ نحو(50) طالباً وطالبة والمتفوِّقين منهم خاصَّة .. وهم : الطّالبة : مريم حسين (الشهادة الثانويّة العلميّة)، والطّالبة : جيهان محمد حجّي (الشهادة الثانويّة الأدبيّة)، والطالبة : ليلاف ناصرو (التعليم الأساسي) .
وتمَّ أيضًا تكريمُ الدكتور : حجّي محمّد بس ؛ لإنهائه الاختصاص في طبِّ الطّوارىء ، والدكتورة : هيفين صبحي حنّان ؛ لحصولها على شهادة الدكتوراه في علوم الكيمياء الجرثومية .
ولابدّ إذنْ من الوقوف أمام ما أثمرته الدروس المجّانية ؛ حيث تفوّق في عام2008 الطالب : آلان قاسم .. بحصوله على علامة (284) في شهادة التعليم الأساسي ، ولم يسبق أن سُجّلت هذه العلامة من أيِّ طالب درس وقدّم الإمتحان في القرية ..
ولا يسعنا في هذا المجال .. إلا أن نشكر كل من ساهم في إنجاح هذا الحفل ، وأنّه لم يكن ليتكلل بالنجاح ويتطوّر في كل عام .. لولا العملُ الطـَّوْعيُّ من شباب القرية ، والمساهمات المجّانية والدعم المادي والمعنوي من كافة أهالي القرية " كلٌّ بحسب إمكانيّاته " ، وأبرز هذه المساهمات هي التي يقدمها سنويّاً (استديو اوكي بإدارة السيد عمر كراد وشيرو كراد) مجّاناً والشركات والمحلات التجارية الذين قدموا الهدايا للمتفوقين مجاناً لهم كل الشكر.
هكذا بدأنا ، وإلى هنا وصلنا ، وكمْ يَغبطنا أنْ تعَمَّمَ هذه الفكرة على كافة قرى بلدنا الحبيب سوريا ، وأن نقدِّمَ ما بوسعنا لقريتنا ياخور (kaxre).

 


و قرية ياخور (Ikyaxour) / ناحية المعبطلي ، منطقة عفرين  ، هي قرية كبيرة في القسم الأوسط من جبل الكرد ، على السفح الشمالي لهضبة كلسية تنحدر أراضيها شمالاً ، تخدِّدُها المسيلات من جهاتها الثلاث ، تبعد عن مركز ناحية المعبطلي11/ كم في الجنوب الغربي ، تصلها طريقٌ مُزَفـَّتٌ . يحدها شمالاًً منحدرات وعدة مسيلات ووادي جرجم وقرية شيركانْ وميركانْ . وجنوبًا سلسلة جبلية عالية مزروعة بأشجار الزيتون والأحراج ، وقرية صاتيانْ وخالطان غربي . وغربًا مرتفعات جبلية وعرة ، ووادي سيلي .. مزروعة بأشجار الزيتون الحراجية وقرية روطانْ . وشرقاً منحدر ووادي سيلي مزروع بأشجار الزيتون والجوز والمشمش ، ومرتفعات جبلية عالية ، وقرية غازي تبَْه ، وبيوك أوبه كبير، ودار كير(Dargeer) ، يبلغ عدد بيوتها نحو300 بيتاً ، يقرب عمرها من300 سنة تقريبًا ..
بيوتها حجرية طينية بسقوفٍ خشبية ، فترابية مستوية ، إلى أنْ آلَ مصير معظمها إلى أسقف إسمنتية ، إضافة إلى انتشار المساكن الإسمنتية الحديثة في معظم أرجائها .. تتوفر فيها شبكة الكهرباء ، ومدرسة ابتدائية وإعدادية ، ومركز للهاتف ، وجامع قديم في الوسط ، ومخفر لحماية الأحراج ، وجمعية تعاونية فلاحية .
وفيها عدة مكابس للزيتون بأسلوب آلِيٍّ معاصر ، وأحدثت فيها بلدية عام2003 .. يشرب أهاليها من مياه الآبار الارتوازية ، والصهاريج جمعًا من مياه الأمطار .
يزرع سكانها بعلاً على مساحة (570/هكتآر) للحبوب وأشجار الزيتون ، ويروُون الخضار الصيفية من الآبار الارتوازية في مساحة (30/هكتآر) والجَوْز واللوز والمشمش والكرز إلى جانب تربية الأغنام والماعز ، وبعضهم في مهن مختلفة وأعمال تجارية .. وهي من القرى القديمة في ناحية معبطلي .

بعض اللقطات من حفل تكريم قرية الياخور لأبنائها الطلبة

 

\"\"\"\"\"\"\"\"========

طباعةأرسل لصديق

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

إسمك :
المدينة :
عنوان التعليق :
التعليق :


 
حوارات من قلب الحياة » تجربة رائدة في قرية الياخور / عفرين

http://www.tirejafrin.com/index.php?page=category&category_id=204&lang=ar&lang=ar